فعاليات_اللقاء_الجهوي_الثالث "حول الطفولة في الجزائر " لفائدة ولايات الغرب بولاية #معسكر
أشرفت المفوضة الوطنية لحماية الطفولة السيدة #مريم_شرفي رفقة السيد عايسي فؤاد والي ولاية معسكر الأربعاء 07 ماي 2025 من جامعة معسكر مصطفى اسطنبولي على افتتاح فعاليات اللقاء الجهوي الثالث "حول الطفولة في الجزائر ".
اللقاء يندرج تنفيدا لبرنامج عمل الهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة لسنة 2025 يضم ولايات الغرب بحضور إطارات الهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة،أعضاء لجنة التنسيق الدائمة للهيئة الوطنية ممثلين عن القطاعات الوزارية والمصالح الأمنية، أعضاء اللجنة الوطنية المكلّفة بإعداد المخطط الوطني للطفولة،
ممثلين عن ولايات (نقاط الاتصال) لـ10ولايات، أعضاء اللجنة القانونية الموضوعاتية للهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة، إضافة إلى المجتمع المدني الناشط في مجال الطفولة،طلبة، وكذا مشاركة معتبرة للأطفال كضمان لحقهم في المشاركة وإبداء الرأي، ويأتي بالتنسيق مع ولاية معسكر والمجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والبيئي
يهدف اللقاء إلى:
توسيع النقاش للخبراء وجميع المتدخلين لولايات غرب البلاد وخاصة الذين لم يتسنَ لهم الحضور للجلسات الوطنية حول واقع الطفولة في الجزائر لسنة 2022.
تمكين أطفال ولايات الغرب من المشاركة وإبداء آرائهم والتعبير عن القضايا التي تهمهم.
التعرف أكثر على خصوصية واقع الطفولة لولايات الغرب.
تضمّن اللقاء تنشيط عدة ورشات تناولت المحاور الآتية:
الورشة الأولى: تعزيز الإطار القانوني في مجال حماية الطفولة،
الورشة الثانية: ضمان الجودة والنوعية في الخدمات الأساسية الموجهة للأطفال(التربية،الصحة،التكوين..)،
الورشة الثالثة: تحقيق الرفاه الاجتماعي الطفولة( برامج اجتماعية، دعم أسري، ثقافة، رياضة، ترفيه)،
الورشة الرابعة: الوقاية والحماية الآنية للأطفال من كافة أشكال الخطر(مخدرات والإدمان على الأنترنت..)،
الورشة الخامسة: ورشة خاصة بالأطفال.
وخلال كلمتها بالمناسبة أكدت المفوضة الوطنية بأن مساعي الجزائر من أجل مواكبة التطور والحرص على توفير شروط الحماية لفئة الطفولة وترقيتها ستتواصل في إطار المخطط الوطني للطفولة 2025-2030 المخصص لهذا الغرض و الذي سيكون مستمدا من واقع الطفولة عبر كامل ربوع البلاد.
ليشهد اللقاء اختتام أشغال الورشات بقراءة التوصيات لكلّ ورشة على غرار:
تحسين جودة الخدمات الأساسية كالتربية، الصحة، والتكوين من خلال وضع معايير واضحة وتكوين الكفاءات، إلى جانب دعم برامج الرفاه الاجتماعي من خلال تقوية آليات الدعم الأسري وتوسيع الأنشطة الثقافية والرياضية، كما أوصت الورشات بتكثيف جهود الوقاية من المخاطر التي تهدد الطفولة، مثل المخدرات والإدمان الرقمي، عبر حملات توعوية وآليات حماية آنية، مع التأكيد على أهمية إشراك الأطفال في صياغة السياسات الموجهة لهم، وتمكينهم من فضاءات آمنة للتعبير والمشاركة الفعالة.
للإشارة فإنّ هذه التوصيات ستُتناول في المخطط الوطني للطفولة 2025_2030.
